العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التقليل من زيارة أهل الزوج والحديث معهم -الذين يقلبون الفرح حزنًا ويتسببون في التعب والإرهاق للزوجة والزوج- أو قطع الزيارة والحديث معهم نهائيًا، وهل على الزوج إثم إن لم يذهبوا إليهم وهم لا يرغبون في المجيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على زوجك أن يداوم على بر والديه إليهما، ويقلل المكالمات إذا كانت تسبب شقاقًا. أما أنتِ، فيجوز لكِ قطع زيارتهم ومكالمتهم لما يصيبك من أذى بسبب إعراضهم، فالهجر الجميل خير من المخالطة المؤذية. لكن تذكري أن من محاسن أخلاق الزوجة إحسانها لأهل زوجها وتجاوزها عن زلاتهم ومساعدته على بر والديه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي