ما حكم التقليل من زيارة أهل الزوج والحديث معهم -الذين يقلبون الفرح حزنًا ويتسببون في التعب والإرهاق للزوجة والزوج- أو قطع الزيارة والحديث معهم نهائيًا، وهل على الزوج إثم إن لم يذهبوا إليهم وهم لا يرغبون في المجيء؟
يجب على زوجك أن يداوم على بر والديه والإحسان إليهما، ويقلل المكالمات إذا كانت تسبب شقاقًا. أما أنتِ، فيجوز لكِ قطع زيارتهم ومكالمتهم لما يصيبك من أذى بسبب إعراضهم، فالهجر الجميل خير من المخالطة المؤذية. لكن تذكري أن من محاسن أخلاق الزوجة إحسانها لأهل زوجها وتجاوزها عن زلاتهم ومساعدته على بر والديه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116605