هل يجوز الامتناع عن زيارة أهل الزوج بحجة التكلفة واحتمال إثارة المشاكل، مع وجود انتقاد من الحما لحالتها الجسدية، وهل يعتبر ذلك قطعا للرحم؟
من محاسن أخلاق الزوجة إحسانها لأهل زوجها وتجاوزها عن زلاتهم وإعانته على بر والديه وصلة رحمه؛ ليزيد ذلك من محبة الزوج واحترامه لزوجته، وهو ما يثقل في موازين العبد يوم القيامة، وقد حث الله تعالى على مقابلة السيئة بالحسنة: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". كما أن العفو يزيد العبد عزًا، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
ولكن إن لحقك ضرر أو أذى من زيارة أهل زوجك، فلا حرج عليك في ترك زيارتهم أو التقليل منها؛ لأنه لا ضرر ولا ضرار. ومع ذلك، لا يجوز لك منع أولادك من زيارة أهل أبيهم؛ لأن هذا من قطيعة الرحم، أما أنت فلا يعد ذلك من قطيعة الرحم إذا لم تكن بينك وبينهم قرابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111824
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111824
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي