هل تكون الزوجة آثمة إذا توقفت هي وأطفالها عن زيارة أهل الزوج، بسبب النظرة الدونية التي تتلقاها منهم والتي تسبب لها أزمة نفسية، أم أن "الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها"؟
إذا لحقك ضرر من زيارة أهل زوجك فلا يلزمك زيارتهم ولا تأثمين بتركها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". ولكن لا يجوز لك منع أولادك من زيارتهم؛ لما في ذلك من قطيعة الرحم، تربية الأولاد على وحسن الخلق. ومن محاسن أخلاق الزوجة إحسانها إلى أهل زوجها وتجاوزها عن زلاتهم وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، فذلك مما يثقل في الموازين يوم القيامة ويزيد من محبة الزوج واحترامه لزوجته، ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة، وقد حثنا الله على ذلك حتى مع الأعداء: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". والعفو يزيد العبد عزاً وكرامة، وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96593
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96593
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي