هل تأثم الزوجة بامتناعها عن زيارة أخوات زوجها بعد أن تعرضت لأذى نفسي منهن، رغم استمرار زيارتهن لها، وذلك بسبب عدم قدرتها على المسامحة؟
لا تجب صلة وزيارة الزوجة لأهل زوجها إذا لم يكن بينهم رحم، لكن ينبغي الحرص على مراعاة حقوق الأخوة العامة. تتأكد هذه الحقوق بوجود علاقة المصاهرة. وقد روى مسلم عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذمة ورحما". قال النووي: "الذمة هي الحرمة والحق... والرحم لكون هاجر أم إسماعيل منهم... والصهر لكون مارية أم إبراهيم منهم".
كثرة الخلافات بين الزوجة وأهل زوجها لا ينبغي أن تصل إلى أذية أي من الطرفين، فأذية المسلم محرمة. روى الترمذي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم".
للإصلاح والعفو وقبول العذر، ففي ذلك فضل عظيم. وينبغي للأم أن تعين الأولاد على ؛ لأن قطيعتها ذنب عظيم، وصلتها واجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177819
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي