العودة إلى البحث

هل يجوز لي منع زوجتي من زيارة أهلها أو الاتصال بهم، نظرًا للأذى المتكرر والصراعات المستمرة مع زوج أمها، وهل أُلام على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من مقاصد الشرع الألفة والمودة بين المسلمين، لذا ندب إلى الصلح، قال تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ".

ونصيحتنا أن تسعوا لإصلاح ذات بينكم بالتعاون مع ذوي الهيئات. تذكروا أن فساد ذات البين شر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".

وعلى كل طرف العفو والمسامحة، قال تعالى: "وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا".

إن استمر الحال على الخصام، فلا تمنع زوجتك من صلة أمها، فليس للزوج منع زوجته من زيارة والديها. تلام على منعها ما دام لا يوجد مسوغ شرعي، ولا تعاقبها بحرمانها من صلة أمها. إذا خشيت ضرراً من زيارتها لأمها في بيت ذلك الرجل، فلك منعها من زيارة أمها في ذلك البيت، لكن لا تمنعها من الزيارة مطلقاً.

لا حرج عليك في عدم زيارتهم ما دامت يترتب عليها ضرر.

بخصوص وجود علاقة بين الرجل والفتاة، إن ثبت ذلك وخشيت ضرراً، أخبر وليها ليحفظها ويصونها، ولا تذكر له اسم الرجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي