هل يُعدّ عقوقًا أن يمتنع الابن عن إحضار زوجته لزيارة والدته، إذا كانت الأم تُصرّ على ذلك رغم المشاكل المتكررة، وتُهدّد بعدم الرضا؟
المنهج الذي كنت تسير عليه في زيارة أسرتك لعائلتك والمكوث معهم كل نهاية أسبوع أمر طيب ومقصود للشرع في تقوية الروابط بين الأصهار. إذا كانت هناك مشاكل بين الزوجة وأم الزوج، فيجب الحرص على علاقة المصاهرة، لأن الشيطان يسعى للوقيعة بين الناس. على الزوج أن يكون حكيمًا ويلعب دور المصلح، ويزيل أسباب المشاكل بالاتفاق مع الطرفين. يجوز نقل كلام يجلب المودة بينهما حتى لو لم يكن واقعًا. لا يلزم الزوجة زيارة أهل الزوج أو طاعته في ذلك، لكن زيارتها وتجاوزها عن الهفوات يعظم أجرها. إذا أصرت الزوجة على الامتناع، فلا يجوز للزوج إجبارها، ولا يكون مخالفته لأمه عقوقًا. طاعة الوالدين لا تجب بإطلاق، بل تجب فيما فيه مصلحة لهما ولا مضرة على الولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174424