العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ وزرٌ إذا توقفتُ عن زيارةِ أهلِ زوجي والسؤالِ عنهم، وذلك لسوءِ معاملتِهم لي وعدمِ سؤالِهم عني في ظروفٍ صعبةٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة الزوجية تقوم على المودة والتعاون، ويجب على كل من الزوجين مساعدة الآخر على صلة رحمه، لأن قطيعة الرحم محرمة ومانعة من دخول الجنة. وقد أمرنا الله حتى لمن يقطعنا أو يسيء إلينا.

لذا، لا تترددي في صلة أبوي زوجك وإخوانه طلباً لمرضاة الله وإحساناً لزوجك، حتى لو أساءوا إليك، لأن ذلك ليس واجباً عليك، وابشري ببركة هذه الصلة في الدنيا والآخرة إذا كانت خالصة لله. فإن صلتك لهم هي أفضل علاج لسوء معاملتهم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي