العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستغفار ذكر أم دعاء، وهل يستجاب للشخص بواحد من الأشكال الثلاثة أم هو لمغفرة الذنوب فقط، إذا كان دعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغفار من أعظم الذكر، وهو طلب المغفرة، ودعاء وذكر في نفس الوقت، وقد أمر الله تعالى نبيه بالاستغفار. فالمستغفر ذاكر وداع لربه بمغفرة الذنوب، ومأجور على ذلك، وقد تحصل له المغفرة، أو يصرف عنه شر، أو يحصل له خير، فهو نافع على كل حال، فما من داع يدعو دعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا كانت بين إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخر له من الجزاء مثلها، وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167255
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي