العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التراجع عن نذر بفعل طاعة لم يتحقق شرطه بعد، وهل تلزم كفارة يمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب جمهور العلماء إلى كراهة النذر، وذهب الشافعية والحنابلة إلى كراهة التحريم، مستدلين بالنهي الوارد في الأحاديث: "لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل".

وذهب القرطبي إلى أن النهي في الأحاديث الواردة محمول على نذر المجازاة، وهو النذر الذي يعلقه صاحبه على حصول غرض له، كأن يقول: "إن شفى الله مريضي فعلي صدقة كذا"، ووجه الكراهة أن النذر في هذه الحالة لا يكون خالصًا لله تعالى، بل يكون مسلكًا للمعاوضة، ويشبه حال البخيل الذي لا يخرج من ماله شيئًا إلا بعوض.

إذا لم يسم الناذر نذره، فإن عليه كفارة يمين، لحديث عقبة بن عامر مرفوعًا: "كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين"، أما النذر المنعقد فلا يجوز التراجع عنه، ولا تغييره إلا عند العجز عن الوفاء به، فحينئذ تكفي فيه كفارة اليمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي