العودة إلى البحث

بعد التوقف عن مشاهدة القنوات الإباحية والاتصال بأرقامها، وتلقي رسائل واتصالات جنسية، هل يجب عليّ إبلاغ شركات الاتصالات لتتبع هذه الأرقام وحظرها، وهل هذا الواجب يقع عليّ فقط أم على الشيخ أيضًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مشاهدة القنوات الإباحية وطلب الرسائل الجنسية الماجنة أمر محرم تجب التوبة منه بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة. ينصح بإبلاغ الجهات المختصة بالأرقام التي ترسل هذه الرسائل لما فيه من تغيير للمنكر، وتجنيب النفس الوقوع فيه. إبلاغهم يؤدي غالبًا إلى منع هذا المنكر. إبلاغ المنكر واجب عليك إن لم يعلم به غيرك أو لم يقدر على تغييره، ما دمت قادرًا على ذلك ولم يترتب عليه مفسدة أكبر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي