العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل اللحوم (غير الخنزير) من المطاعم التايلاندية والصينية في السويد، مع العلم أن العاملين ليسوا من أهل الكتاب، وهل تأخذ هذه اللحوم حكم طعام أهل الكتاب، أم أنها تحرم لعدم كون المطاعم والعاملين من أهل الكتاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبرة في إباحة اللحم بالذابح والمذبوح، لا بمكان المطعم أو العاملين فيه. فإذا لم يُتأكد أو يغلب الظن بأن الذابح مسلم أو كتابي، فيجب النظر لغالب أهل البلد، فإن كانوا كتابيين ويذبحون جاز الأكل. أما مع الشك أو عدم كون من تحل ذكاته أكثر، أو عدم حصول الذبح الشرعي، فلا يجوز الأكل؛ لأن الأصل في اللحوم التحريم، عملاً بقاعدة: "الأصل في الأبضاع واللحومِ والنفسِ والأموال للمعصومِ تحـريمُها حتى يجـيء الحِــلُّ". ويُستدل على ذلك بحديث عدي المتفق عليه، وكلام ابن القيم بأن "الأصل في الذبائح التحريم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي