هل يجوز نقل الأشجار المثمرة الموجودة في أرض زراعية كانت تابعة للدولة سابقاً وعادت لأصحابها الأصليين، والاستفادة منها بعد إحيائها، وما حكم ثمارها في حال نقلها أو بقائها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صُودرت الأراضي للصالح العام وعُوِّض أصحابها عادلاً، فالأشجار ملك للمسلمين، ويجوز لمن رعاها -غير متبرع- الأكل من ثمارها بقدر ما بذل. وإذا لم تُصادَر بحق ورجعت لأصحابها، فلا يجوز نقل الأشجار إلا بإذنهم، ويجب عليهم رعايتها، ولمن رعاها الأكل من ثمارها بقدر ما بذل. وإذا زرعت الدولة الأشجار في أرض خاصة، فلأصحاب الأرض إخراجها لأن "ليس لعرق ظالم حق"، وتُنقل للمرافق العامة أو تُشترى منهم لمصالح المسلمين. أما ثمار الأشجار المملوكة للمسلمين فيجوز لكل أحد الأكل منها والانتفاع بها، ولمن رعاها حق الأولوية بقدر ما بذل. أما إذا كانت الأشجار ملكاً خاصاً، فيجوز لمن يمر بها الأكل منها دون حمل شيء، ومن حمل شيئاً فعليه غرامة وعقوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83982
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي