ما حكم سب وشتم من ينتسبون لآل البيت النبوي الشريف بعد اكتشاف اعتناقهم للصوفية القبورية وارتكابهم للشركيات، وهل يعتبر ذلك سبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
يحرم سب المسلمين أحياءً وأمواتًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)، وقوله: (لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا). وقد حمل العلماء النهي على العموم إلا ما خصه الدليل، كجرح الرواة. أما سب الكفار فيمنع إذا أذى الحي المسلم، ويجوز إذا كانت فيه مصلحة كإحقاق حق. وليس المسلم بالسباب ولا بالطعان، وعليه التحلي بحسن الخلق ومناظرة المخالفين بالحجة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26536