هل تُعَدُّ إقامةُ ليلة السابع والعشرين من رمضان في بيتٍ واحدٍ، مع فصل الرجال عن النساء، وإحياء هذه الليلة بالصلاة والذكر والدروس بنية تحري ليلة القدر والاجتماع العائلي، بالإضافة إلى مساعدة النساء اللاتي لا يستطعن الذهاب للمسجد، ثم تناول وليمة بعد الانتهاء من القيام؛ بدعةً أم سنةً حسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التماس ليلة القدر في العشر الأواخر مرغّب فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه". أما تخصيص ليلة سبع وعشرين أو غيرها باجتماع الرجال والنساء لإحيائها بالصلاة والذكر والدروس والولائم، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة والتابعين، وهو من البدع التي لم ترد في الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84307
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84307
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي