العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إرجاع الزوجة المطلقة طلقة ثالثة وهي حامل، مع العلم أن الطلاق وقع في حالة غضب شديد نتيجة شجار مع الأخ وتهديد بالقتل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قسّم ابن القيم الغضب إلى ثلاثة أقسام: غضب يزيل العقل فلا يقع معه ، وغضب في بداياته لا يمنع من تصور القول ونيته فيقع معه الطلاق، وغضب مستحكم لا يزيل العقل كليًا ولكنه يحول بين المرء ونيته، وهذا محل نظر. به عندنا في الحالة الثالثة هو وقوع الطلاق. فإذا طلق الصديق امرأته في غضب شديد كان مغلوبًا على عقله فلا يدري ما يقول، فطلاقه غير واقع. أما إذا كان حين طلق عاقلًا يدري ما يقول، فطلاقه واقع. وإذا وقع طلاقه، وليس له ارتجاع زوجته لكونها آخر تطليقة، فلا يجوز له زواجها إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره ويفارقها. أما إذا كان طلاقه غير واقع، فهي لا تزال في عصمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152374
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي