العودة إلى البحث

هل يأثم من ترك التكلّم بالفصحى وتكلّم بالعامية الدارجة -بما فيها من كلمات أعجمية- تجنّبًا لسخرية الناس، وهل يُعدّ ذلك ضعفًا يحول دون خدمة الإسلام وطلب العلم الشرعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجب التكلم باللغة الفصحى، ولا يأثم من تكلم بغيرها من اللغات أو اللهجات الدارجة، ويجب تعلم العربية للفهم الواجب من أمور الدين، ولا يسوغ الشعور بالانهزامية، بل عِش حياتك بصورة طبيعية، واجتهد في تعلم اللغة لفهم الكتاب والسنة، والكلام بالفصحى حسن ولكنه غير واجب، وإن سخر الناس ممن يتكلم بها، فينبغي تحذيرهم ونصحهم، ولا تحقر نفسك، بل أحسن الظن بربك، واجتهد في دعائه بأن يستعملك في نصرة الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي