ما حكم التحدث بالكلمات الأجنبية دون داعٍ أثناء الكلام باللغة العربية؟
اللغة العربية هي أشرف اللغات وشعار الإسلام، اختصها الله تعالى وأنزل بها القرآن، وجعلها لغة خاتم الأنبياء. ينبغي للمسلم أن يعتز بها ولا يتكلم بغيرها إلا لحاجة، وقد نهى الصحابة كعمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص عن رطانة الأعاجم. وكره الإمام الشافعي لمن يعرف العربية أن يخلط كلامه بالعجمية. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الكلمة الأعجمية العارضة لإفهام المخاطب أمرها قريب، لكن اعتياد الخطاب بغير العربية مكروه لأنه تشبه بالأعاجم. وأكد ابن عثيمين أنه لا ينبغي للمسلم التكلم بغير العربية إلا لحاجة، كأن يكون الشيء معروفاً باسمه غير العربي، أو أن المخاطب لا يفهم العربية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2691