العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاجتهاد في اختيار آيات وأحاديث وأدعية الرقية الشرعية، أم يجب الاقتصار على ما ثبت فيها بالأحاديث الصحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للراقي أن يرقي بعموم القرآن والأدعية والتعويذات الشرعية، أو ما يفتح الله عليه من الأدعية الصحيحة والمناسبة، إذا لم يلتزم بالرقية الخاصة الواردة. وقد أجمع العلماء على جواز الرقية بثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه، وأن يعتقد الراقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بإذن الله. ويُستحب أن تكون الرقية مأثورة، ويجوز الرقية بما كان دعاءً مباحًا لا شرك فيه ولا بدعة، وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23181
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي