العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم تارك قتل الوزغ لعدم القدرة عليه، وهل يُعفى عن غائطه الملامس لفرش المسجد دون غسل مكانه، وهل يدخل ذلك في قاعدة "المشقة تجلب التيسير" أو يُعد مما لا نفس له سائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بقتل الوزغ ثابت شرعاً، وهو مرتبط بالاستطاعة، فإذا عجز الإنسان فلا حرج عليه. وقد أمر بتطهير المساجد وتنظيفها، وإذا عُجز عن قتل الوزغ، فينبغي صيانة المسجد منه بترميم الشقوق وسد المداخل. والوزغ له دم سائل، وفضلاته نجسة ويجب كنسها إذا كانت يابسة وظاهرة، ويكفي إزالتها بالكنس، وإذا بقي شيء يسير فلا حرج. أما إذا كانت الفضلات رطبة فقد أثرت في الفرش، فيجب غسلها بالماء حتى تزول .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي