العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يستمع إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الجوال ولا يرددها، مع العلم أن زميلاً قال إن دعوة "خاب وخسر من ذكرت عنده ولم يصلِ علي" قد تصيبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت نصوص تذم تارك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر اسمه مثل: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ»، و«البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ». والصلاة على النبي عند ذكره مستحبة وليست واجبة عند جماهير أهل العلم، ويكفي ذكرها مرة واحدة إذا تكرر الذكر في المجلس الواحد. سماع الأصوات المسجلة، بما فيها الصلاة على النبي، لا يأخذ حكم سماع الأصوات المباشرة، فلا يلزمك الصلاة عند سماع التذكير من الجوال، ولكنها عمل مستحب وله أجر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30096
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي