العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع كتب الطب التي تحتوي على صور لعورات النساء، وهل يُعد المال المكتسب من ذلك حراماً، أو أن بيعها يُعد سيئات جارية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في مبادلة كتب الطب التي تحتوي على صور أو بيعها للمكتبات أو طلاب الطب؛ لأن الصور فيها تبع وليست مقصودة بالبيع، ويغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع. المحظور هو بيعها لغير الدارسين ممن يقصدون الصور. أجاز الشيخ ابن عثيمين بيع الكتب العلمية التي تشتمل على صور إذا كان القصد منها الفائدة لا الصور نفسها، وذلك لأن التحرز منها شاق، واستعمال الصور في تعليم الطب جائز للحاجة، مع الاقتصار على قدر الحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18744
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي