العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يغير الله حال الإنسان من الفقر إلى الغنى، أو العكس، وهو جنين في بطن أمه، مع علمه المسبق بما ستؤول إليه نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تغيير حال الإنسان من الغنى للفقر أو العكس يعود لوجهين:

أولاً: أن الله هو الخالق العليم الحكيم، فلا يُسأل عما يفعل.

ثانياً: وجود حكم عظيمة من هذا التغير، منها:

1. ابتلاء العبد واختباره في صبره وشكره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ".

2. بقاء قلب العبد متعلقاً بالله، مدركاً أن رزقه من عنده.

3. عدم يأس صاحب البلاء والفقر والمرض، لعلمه بقدرة الله على تغيير الأحوال.

4. هذا التغيير جزء من الابتلاء الذي قامت عليه الحياة الدنيا، استعداداً لدار الجزاء.

5. فيه تذكير لأهل الغفلة وتنبيه لأهل المعصية للعودة إلى الله .

وهناك حكم أخرى يعلمها الخالق، فكما قال ابن القيم: "لو كان الناس كلهم على صورة واحدة من الجمال لما عرف قدر الجمال".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1597
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي