لماذا لا يغير الله حال الإنسان من الفقر إلى الغنى، أو العكس، وهو جنين في بطن أمه، مع علمه المسبق بما ستؤول إليه نفسه؟
تغيير حال الإنسان من الغنى للفقر أو العكس يعود لوجهين:
أولاً: أن الله هو الخالق العليم الحكيم، فلا يُسأل عما يفعل.
ثانياً: وجود حكم عظيمة من هذا التغير، منها:
1. ابتلاء العبد واختباره في صبره وشكره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ".
2. بقاء قلب العبد متعلقاً بالله، مدركاً أن رزقه من عنده.
3. عدم يأس صاحب البلاء والفقر والمرض، لعلمه بقدرة الله على تغيير الأحوال.
4. هذا التغيير جزء من الابتلاء الذي قامت عليه الحياة الدنيا، استعداداً لدار الجزاء.
5. فيه تذكير لأهل الغفلة وتنبيه لأهل المعصية للعودة إلى الله والتوبة.
وهناك حكم أخرى يعلمها الخالق، فكما قال ابن القيم: "لو كان الناس كلهم على صورة واحدة من الجمال لما عرف قدر الجمال".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1597