العودة إلى البحث
السؤال

هل يومي الاثنين والخميس لهما منزلة خاصة في الشريعة الإسلامية، بحيث إن من لم يستطع الصيام فيهما، هل يشرع له الإكثار من العبادات الأخرى ليرفع عمله وهو متعبد لله، أم أنهما يومان عاديان خصا بالصيام فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوم الخميس والاثنين من الأيام الفاضلة التي تعرض فيهما الأعمال على الله تعالى وتفتح أبواب الجنة، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في صيامهما بقوله: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". كما يغفر فيهما لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا المتخاصمين حتى يصطلحا. ويستحب فيهما الإكثار من الأعمال الصالحة إضافة إلى الصيام، كتكثير والنوافل، لتضاعف الأجور فيهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144663
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي