العودة إلى البحث

هل يجوز للفتاة تأخير صلاة الظهر إلى آخر وقتها بسبب النوم، سواء كان ذلك لتعويض وقت نوم سابق ضايق الوالدين، أو لغرض النوم المتواصل لراحة الجسم وزيادة القدرة على العمل والتركيز، وهل تأثم في الحالتين؟ وهل يغلب بر الوالدين الخوف من الموت قبل الصلاة إذا نوت الاستيقاظ لاحقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المبادرة بالصلاة في أول وقتها أفضل، لكن يجوز تأخيرها إلى آخر وقتها ما لم يخرج وقتها المحدد شرعًا، والدليل أن جبريل صلى بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الوقت وآخره، وقال: "ما بين هذين وقت كله".

لكن تعمد تأخيرها لغير عذر شرعي حتى يخرج وقتها المختار ويدخل وقت الضرورة يُعد إثمًا، ومع ذلك فالصلاة تُعتبر أداء لا قضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي