هل لا تزال الفتوى بجواز التعامل بـ"باي بال" قائمة، مع العلم بوجود صور نساء متبرجات على الموقع، وهل يأثم من يحيل الآخرين للدفع أو الشراء عبره بسبب ذلك؟
الفتوى السابقة عن حكم التبرع للمحتاجين عبر الموقع المذكور كانت في مبدأ جواز دفع التبرعات، ولا تلازم بين جواز ذلك وبين ما يعرض في الموقع من أمور محرمة. فمن أحال شخصًا على الموقع للتبرع لا يأثم؛ لأن الدلالة كانت على خدمة مشروعة. وعلى الشخص المتبرع أن يتقي الله ويغض بصره عن المحرمات، وإثمه يقع عليه وحده لقوله تعالى: "وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". ودخول الموقع يشبه دخول السوق لشراء الحلال رغم وجود منكرات فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115464