ما حكم قول الإمام أو المأموم "ربنا ولك الحمد" بعد "سمع الله لمن حمده" وهل تبطل الصلاة بذلك؟ وما حكم قول "سمع الله لمن حمده" و"ربنا ولك الحمد" وهل هي واجبة أو سنة أو مستحبة؟ وماذا يترتب على تركها سهوًا أو عمدًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشرع للإمام قول: سمع الله لمن حمده، ثم ربنا ولك الحمد عند الرفع من ، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد فقط عند . وهما سنة عند الجمهور، وواجب عند الحنابلة. ومن تركهما عمدًا على القول بالسنية فصلاته صحيحة، ومن تركهما عمدًا على القول بالوجوب فصلاته باطلة، ومن تركهما سهوًا فيجبران .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي