العودة إلى البحث

هل ينبغي للمسلمين اعتزال الجامعات والشركات بسبب ما فيها من اختلاط ومحرمات واستهزاء بالدين، أم أن الدخول في هذه الأوساط واجب، وما هو الأفضل بين الانشغال بالتجارة أو الدخول فيها رغم مساوئها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى فطر الرجل على الميل للمرأة والمرأة على الميل للرجل، وحرم الزنا ودواعيه من الخلوة والاختلاط والمصافحة والنظر، وشرع الزواج سبيلاً مشروعًا للعلاقة بين الجنسين.

إذا اضطر المرء للدراسة أو العمل في بيئة مختلطة لعدم وجود بديل، فعليه أن يتقي الله قدر استطاعته، ويجتهد في غض بصره، وكف نفسه عن فضول النظر والكلام والمخالطة، وأن يلتزم بحدود الضرورة التي يتطلبها عمله أو دراسته، دون التوسع في مخالطة النساء أو التحدث معهن إلا للضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي