العودة إلى البحث
السؤال

ألا يتعارض رفض بعض الفقهاء للمنتجات التكنولوجية الحديثة بحجة أنها من إنتاج "الكفار" مع استخدامهم لهذه المنتجات، ومع حث الإسلام على البحث العلمي وخدمة الإنسانية، وهل يحمل هذا الرفض كراهية للآخر المتقدم ويجعلنا نعتمد عليه كليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يعارض التكنولوجيا الحديثة، وإنما نهى عن كل ما يؤدي إلى الرذيلة ويجلب الفتنة ويدمر الأخلاق. الأجهزة الحديثة مثل جهاز استقبال القنوات الفضائية والهاتف المحمول والإنترنت، لم ينهَ الإسلام عن استخدام ما يجلب منها نفعًا في أو الدنيا. امتلاك الكفار لهذه الأجهزة ليس سببًا لتحريمها على المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي