العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل صلاة من صلى الصبح ظانًّا أنها الفرض ثم علم أنها الرغيبة، وصلى الفرض مرة أخرى وهو في شك من صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجزئ صلاة خلف من يصلي نافلة عند كثير من أهل العلم، كالشافعية ومن وافقهم، وعليه فإن صلاتك للفرض خلف من يصلي الرغيبة مجزئة، وإعادتك للفريضة مرة أخرى فيه أجر ومثوبة، فالصلاتان صحيحتان. أما عند المالكية، لا تجزئ خلف الرغيبة، لكن إعادتها بنية الفرض تجزئ. وبذلك تكون قد أديت فريضة الصبح مجزئة وبرئت ذمتك منها على كل حال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي