العودة إلى البحث

ما حكم النكت أو الطرائف التي يضحك بها الناس، مع العلم أنهم يدركون أنها لم تحدث، وهل ينطبق عليها الحديث: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له"، وهل تزول حرمتها إذا قُدمت بعبارة "تخيل لو حصل كذا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يرد في كتب أهل العلم تقييد الحديث الوارد في السؤال بأن من يحدث بالحديث ويظن الناس أنه صادق، وهذا يخالف عموم الحديث وإطلاقه في تحريم الكذب جملةً لأجل إضحاك الناس، فالكذب لا يصلح في جد ولا هزل، وفاعله عاص لله ورسوله ومستحق للعقوبة الشرعية. ولا يجوز الكذب في المزاح والطرائف، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له! ثم ويل له!". أما ضرب الأمثال بقصص افتراضية لغرض آخر غير إضحاك الناس فلا بأس به، ما لم تُنسب إلى شخص معين كذبًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي