العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكذب في المزاح الذي لا يفوت حقاً، ويعلم الطرف الآخر أن الكلام لا يراد به حقيقته، وهل هو من الكبائر أم الصغائر على فرض تحريمه، وهل تدخل الأمثلة المذكورة في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الكذب التحريم سواء كان مزاحًا أو غيره. ثناؤك على جمال أرحامك ليس كذبًا لأن كل خلق الله حسن. إخبارك عمك أنك تبحث له عن عروس كذب يجب تركه. إخبارك صديقك أن الناس يقولون إن مالهم كثير كذب ما لم يكن كناية متعارف عليها في بلدكم. قولك لمن تلقاه: "تحسبه رجلًا" يجب تركه لأنه طعن في رجولته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي