العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النوم قبل دخول وقت الصلاة بدون اتخاذ أسباب الاستيقاظ، وما آراء المذاهب الأربعة وابن تيمية وغيرهم في ذلك، وهل يختلف الحكم بين من يفعل ذلك نادراً ومن يداوم عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم النوم قبل دخول الوقت إذا غلب على الظن فوات . فبعضهم حرمه، وبعضهم أجازه.

ويذكر أن من العلماء من أوجب اتخاذ الوسائل المعينة على الاستيقاظ للصلاة.

أما : "أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالحَجَرِ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ القُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ"، فهو في حق من ينام ولا يبالي بالصلاة، بخلاف من غلبه النوم مع حرصه على أدائها، ففيه "ليس في النوم تفريط".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي