ماذا أفعل لإرضاء الله وإصلاح العلاقة مع عمي الذي قاطعني وهدد أختي وزوجها بعد زواجها، علماً بأني ولي أمرها ولم أستشره في زواجها بسبب رفضه المسبق لأي أمر يخصنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أساء العم وقطع رحمه، فلا حرج على من أحسن ووصل رحمه، وليستمر في . أما تهديد العم بالقتل، فإن كان جادًا فيجب تذكيره بالله وعذاب القاتل، وتأخير الزواج إن لم يتم حتى تهدأ الأمور. وإن كان التهديد للتخويف فقط فلا يبالى به، وتستمر المعاملة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54694
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54694
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي