العودة إلى البحث

ماذا أفعل بتفكيري الذي لا يكف عن ذكر شخص بالرغم من بعده ونصيحته بأن الله سبحانه وتعالى هو الأجدر بالذكر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من حق الله على عباده ذكره وشكره وعبادته، فمهما ذكر العبد وشكر وعبد، فإن ذلك قليل في حق الله ولا يقوم مقام أدنى نعمة أنعمها الله عليه، وعلى العبد أن يتأمل في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا حتى يستولي على قلبه حبُّه والتلذذ بعبادته وذكره، وأن يشتغل بما هو أنفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي