العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر لطلب العلم الشرعي دون إذن الوالدين، وما حكم عدم سماحهما بالذهاب، وهل صحيح أن الإمام أحمد لا يرى بأساً في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب العلم إذا كان فرض عين لا يتوقف على إذن الوالدين، أما إذا كان فرض كفاية (نافلة)، فيجب استئذانهما، وذلك لأن طلب العلم نوع من الجهاد، ولا يجوز التطوع بالجهاد إلا بإذن الوالدين. وقد سُئل الإمام أحمد عن ذلك، فقال في حق طالب العلم الذي لا يعرف كيف يصلي أو يُطلق: طلب العلم أحب إليَّ، أما من عرف ذلك فالمقام عليها أحب إليَّ. وإذا كان طلب العلم مما لا بد منه فلا بأس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28414
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي