ما حكم المتطرفين في أحكام التجويد الذين يهتمون بها أكثر مما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وينتقدون القراء المشهورين وأئمة الحرمين، ويُنفّرون الناس من كلام الله؟
قراءة القرآن مع مراعاة أحكام التجويد حسنة، لكن التكلف في إقامة حروف القرآن والمبالغة فيها من التنطع المذموم، وقد يؤدي إلى انتقاد الآخرين، وهو يشغل عن تدبر القرآن والعمل به. المطلوب من القارئ تبيين الحروف والترتيل والتمهل، لا المبالغة والوسوسة. أما أحكام التجويد، فما كان تركها يفسد المعنى ويلزم الإتيان به، وما لا يفسده فمستحب ولا يجوز إلزام الناس به. على حامل القرآن ألا يسخر ممن يخطئ في التجويد، ولا يتعالى بعلمه، فالعلم يُطلب لله، والسخرية محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24852