ما حكم المتطرفين في أحكام التجويد الذين يهتمون بها أكثر مما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وينتقدون القراء المشهورين وأئمة الحرمين، ويُنفّرون الناس من كلام الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة القرآن مع مراعاة أحكام حسنة، لكن التكلف في حروف القرآن والمبالغة فيها من التنطع المذموم، وقد يؤدي إلى انتقاد الآخرين، وهو يشغل عن تدبر القرآن والعمل به. المطلوب من القارئ تبيين الحروف والترتيل والتمهل، لا المبالغة والوسوسة. أما أحكام التجويد، فما كان تركها يفسد المعنى ويلزم الإتيان به، وما لا يفسده ولا يجوز إلزام الناس به. على حامل القرآن ألا يسخر ممن يخطئ في التجويد، ولا يتعالى بعلمه، فالعلم يُطلب لله، والسخرية محرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24852
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24852
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي