العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يمكن فعله تقربًا لله ليشفي الابن البالغ 5 سنوات والذي لا يتكلم، ويصبح يتكلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، وذلك لكمال الإيمان، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).

والمؤمن مطالب باتخاذ الوسائل المفيدة لعلاج ما ينزل به من بلاء أو مصيبة، ومن هذه الوسائل: 1. الدعاء. 2. الطاعات التي تقرب إلى الله تعالى. 3. التداوي المشروع؛ فالله تعالى لم يُنزل داء إلا أنزل له دواء إلا الهرم.

لذا، عليك التسليم بما قدره الله، مع اتخاذ ما أمكن من الوسائل المفيدة لعلاج الأمر أو التخفيف منه بالرجوع إلى الأطباء المختصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66957
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي