العودة إلى البحث
السؤال

لماذا فُرِّق بين اعتبار الجفاف من الحيض طهرًا، بوجوب انتظاره يومًا ونصفًا إن كان في زمن الدورة، وبين تحديد مدة الاتصال بين الكدرة والدم، بأنه لو فاقت ساعتين يُعتبر عدم اتصال، مع أن الكدرة أيضًا لها إقبال وإدبار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرف المرأة الطهر من الحيض بعلامتين: الجفاف أو القصة البيضاء. الجفاف هو أن تضع قطنة فتخرج نظيفة خالية من الدم أو الصفرة أو الكدرة. وقد اختلف العلماء في الجفاف، هل يكون طهرًا بمجرد رؤيته ولو ساعة، أم يجب انتظار يوم أو نصف يوم؟

القول الأول: الانتظار، لأن انقطاع الدم المؤقت معتاد في الحيض. قال ابن قدامة: "متى نقص انقطاع الدم عن اليوم، فليس بطهر إلا أن ترى ما يدل عليه، مثل انقطاعه في آخر عادتها، أو رؤية القصة البيضاء".

القول الثاني: الطهر يحصل بالجفاف ولو لساعة، سواء كان في آخر العادة أو أثنائها. وهذا هو المذهب الحنبلي، وقد قدمه ابن قدامة. قال في "مطالب أولي النهى": "ومن انقطع دمها في أثناء عادتها، ولو أقل مدة، فهي طاهر تغتسل".

القول الثاني أظهر، لأن نقاء المحل من الدم والصفرة والكدرة علامة على الطهر، فالمحل النظيف تمامًا يدل على انتهاء الحيض، ويُعرف ذلك بإدخال قطنة وخروجها بيضاء نقية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي