ماذا يترتب عليّ إن حنثت في يميني الذي حددته بتاريخ معين لترك أطعمة معينة لغرض إنقاص الوزن، والذي نذرت فيه دفع مبلغ مالي كبير لا أملكه عند الحنث؟
إن حنثت في يمينك، فعليك كفارة يمين. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن كل ذلك، فعليك صيام ثلاثة أيام.
الذي علقه السائل بتناول الطعام يعتبر من نذر ، والذي لا ينعقد عند ، ولا تلزم فيه كفارة بتركه. أما عند من صححه من العلماء (كالحنابلة)، فلا يلزم الوفاء به، ويُخَيَّر بين الفعل أو الترك مع كفارة يمين.
بما أن السائل علق نذره بالحنث في يمينه، فالمسألة مرتبطة بحكم الوفاء باليمين: إذا كان الوفاء باليمين مباحًا، فهو نذر مباح، وحكمه ما سبق. إذا كان الوفاء باليمين مستحبًا، فهو نذر منعقد، وتكفر عنه كفارة يمين.
ويختلف حكم الوفاء باليمين بناءً على الغرض منها، فإذا حلفت على ترك أمر (مثل الطيبات)، أن تحنث، وتختلف الأفضلية حسب أحوال الناس وقصودهم. أما إذا كان الحلف على مباح لا غرض منه، فالأفضل الوفاء باليمين لتعظيم اسم الله.
لذلك، والأفضل للسائل إذا حنث في يمينه أن يكفر عن نذره، بالإضافة إلى كفارة اليمين، وذلك لأن الوفاء بيمينه قد يكون مستحبًا، فتكون عليه كفارتان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175023
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175023
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي