العودة إلى البحث

ماذا يترتب عليّ إن حنثت في يميني الذي حددته بتاريخ معين لترك أطعمة معينة لغرض إنقاص الوزن، والذي نذرت فيه دفع مبلغ مالي كبير لا أملكه عند الحنث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن حنثت في يمينك، فعليك كفارة يمين. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن كل ذلك، فعليك صيام ثلاثة أيام.

النذر الذي علقه السائل بتناول الطعام يعتبر من نذر المباح، والذي لا ينعقد عند الجمهور، ولا تلزم فيه كفارة بتركه. أما عند من صححه من العلماء (كالحنابلة)، فلا يلزم الوفاء به، ويُخَيَّر بين الفعل أو الترك مع كفارة يمين.

بما أن السائل علق نذره بالحنث في يمينه، فالمسألة مرتبطة بحكم الوفاء باليمين: إذا كان الوفاء باليمين مباحًا، فهو نذر مباح، وحكمه ما سبق. إذا كان الوفاء باليمين مستحبًا، فهو نذر منعقد، وتكفر عنه كفارة يمين.

ويختلف حكم الوفاء باليمين بناءً على الغرض منها، فإذا حلفت على ترك أمر مكروه (مثل الطيبات)، فالسنة أن تحنث، وتختلف الأفضلية حسب أحوال الناس وقصودهم. أما إذا كان الحلف على مباح لا غرض منه، فالأفضل الوفاء باليمين لتعظيم اسم الله.

لذلك، الأحوط والأفضل للسائل إذا حنث في يمينه أن يكفر عن نذره، بالإضافة إلى كفارة اليمين، وذلك لأن الوفاء بيمينه قد يكون مستحبًا، فتكون عليه كفارتان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي