هل يحرم الرجل الذي زنى وتاب من الحور العين في الآخرة، وما تفسير "يزنى به ولو في جدار داره" وهل المقصود بذلك محارمه، وما ذنبهم إن كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب الزاني وغيره توبة صادقة، غفر الله لهم وكفر سيئاتهم، بل تبدل سيئاتهم حسنات بفضله، ومقتضى ذلك عدم عقابهم.
أما من أصر على الزنا ولم يتب، فتلحقه عقوبات دنيوية وبرزخية وأخروية. وقد قاس بعض العلماء حرمانه من الحور العين على حرمان شارب ولابس الحرير في الدنيا منهما في الآخرة، واستدل ابن القيم على ذلك بأن كل ما ناله العبد من حرام في الدنيا يفوته نظيره يوم القيامة.
وأما حديث "من زنى زني به ولو بحيطان داره" فهو موضوع، وإن صح فمعناه أن إصرار الزاني على الفساد قد يؤدي إلى فساد أهله لضعف إيمانهم وقلة تربيتهم، وهو من العقوبات العاجلة للمعتدين على أعراض المسلمين، يجازيهم الله بهتك أعراضهم، والله حكيم عليم لا يظلم أحدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21638
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21638
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي