العودة إلى البحث

هل يحرم الرجل الذي زنى وتاب من الحور العين في الآخرة، وما تفسير "يزنى به ولو في جدار داره" وهل المقصود بذلك محارمه، وما ذنبهم إن كان كذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تاب الزاني وغيره توبة صادقة، غفر الله لهم وكفر سيئاتهم، بل تبدل سيئاتهم حسنات بفضله، ومقتضى ذلك عدم عقابهم.

أما من أصر على الزنا ولم يتب، فتلحقه عقوبات دنيوية وبرزخية وأخروية. وقد قاس بعض العلماء حرمانه من الحور العين على حرمان شارب الخمر ولابس الحرير في الدنيا منهما في الآخرة، واستدل ابن القيم على ذلك بأن كل ما ناله العبد من حرام في الدنيا يفوته نظيره يوم القيامة.

وأما حديث "من زنى زني به ولو بحيطان داره" فهو موضوع، وإن صح فمعناه أن إصرار الزاني على الفساد قد يؤدي إلى فساد أهله لضعف إيمانهم وقلة تربيتهم، وهو من العقوبات العاجلة للمعتدين على أعراض المسلمين، يجازيهم الله بهتك أعراضهم، والله حكيم عليم لا يظلم أحدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي