العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل الجنة من زنى إذا كان في قلبه ذرة إيمان، وماذا يقال للزوجة التي تخون زوجها بالزنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اعتقاد أهل والجماعة أن أصحاب الكبائر تحت مشيئة الله، فإن عُذبوا فلا يخلدون في النار، مستدلين بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، وأحاديث نبوية تفيد بخروج من كان في قلبه مثقال ذرة من من النار.

ومع ذلك، لا يعني هذا الاستهانة بالمعاصي، فقد تؤدي إلى سوء الخاتمة وسلب الإيمان، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم عذاب الزناة في رؤيا رآها بأنهم رجال ونساء عراة في ثقب كالتنور يأتيهم لهب من أسفل، وأن الزنا يخرج الإيمان من المرء، وقد جعل الله حد الزاني المحصن الرجم حتى الموت، وذلك لقبح الزنا وعظيم إثمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
926
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي