العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الرجل الذي توفي بانفجار سيارة أثناء سيره في الطريق شهيدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون، والغريق، وصاحب ذات الجنب، والمبطون، والحرق، ومن يموت تحت الهدم، والمرأة تموت بجمع. وقد اجتمع أكثر من عشرين خصلة من الشهداء، كاللديغ والشريق ومن يفترسه السبع.

قال العلماء: هذه الوفيات شهادة لتفضل الله بسبب شدتها وألمها، وهي تمحيص للذنوب وزيادة في الأجور تبلغهم مراتب الشهداء.

الشهداء قسمان: شهيد الدنيا والآخرة، وهو من يقتل في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصاً. وشهيد الآخرة، وهم من ذكروا، ويعطون من جنس أجر الشهداء ولكن لا تجري عليهم أحكامهم في الدنيا.

المسلم الذي يموت بسبب الاصطدام بسيارة أو نحو ذلك من الميتات الشديدة المؤلمة يرجى أن يكون من الشهداء.

ولنيل أجر الشهادة شروط، منها والاحتساب وعدم الموانع كالغلول، ، وغصب حقوق الناس، ومن الموانع كذلك الموت بسبب معصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67735
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي