هل يُعدّ الرجل الذي توفي بانفجار سيارة أثناء سيره في الطريق شهيدًا؟
روى مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن جابر بن عتيك رضي الله عنه أن الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون، والغريق، وصاحب ذات الجنب، والمبطون، والحرق، ومن يموت تحت الهدم، والمرأة تموت بجمع. وقد اجتمع أكثر من عشرين خصلة من الشهداء، كاللديغ والشريق ومن يفترسه السبع.
قال العلماء: هذه الوفيات شهادة لتفضل الله بسبب شدتها وألمها، وهي تمحيص للذنوب وزيادة في الأجور تبلغهم مراتب الشهداء.
الشهداء قسمان: شهيد الدنيا والآخرة، وهو من يقتل في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصاً. وشهيد الآخرة، وهم من ذكروا، ويعطون من جنس أجر الشهداء ولكن لا تجري عليهم أحكامهم في الدنيا.
المسلم الذي يموت بسبب الاصطدام بسيارة أو نحو ذلك من الميتات الشديدة المؤلمة يرجى أن يكون من الشهداء.
ولنيل أجر الشهادة شروط، منها الصبر والاحتساب وعدم الموانع كالغلول، والدين، وغصب حقوق الناس، ومن الموانع كذلك الموت بسبب معصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67735