العودة إلى البحث

هل تجوز الصلاة وراء إمام يقرأ القرآن دون مراعاة قواعد التجويد، ويشكل الحروف خطأ، وتكلم في الصلاة لإصلاح نسيان سجدة سهو بعد أن نبهه أحد المصلين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب العناية بقراءة القرآن الكريم، والصلاة لا تصح خلف من يبدل حرفًا بحرف في الفاتحة أو يلحن لحنًا يغير المعنى، إلا إذا عجز عن التعلم، وحينها لا يصلي إلا بمثله. أما إذا كان اللحن المغير للمعنى في غير الفاتحة، فتصح صلاته وصلاة من خلفه. والكلام في الصلاة مبطل لها إذا كان عمدًا، فإن كان سهوًا أو جهلًا وكان قليلًا فلا يضر. وجبر السجدة بسجود السهو دون الإتيان بها مبطل للصلاة، لأن السجدة ركن لا يجبر بسجود السهو. وإذا وُجِدَ إمام يحسن أحكام الصلاة وتلاوة القرآن فهو الأولى، وإلا فلا مانع من الصلاة خلف الإمام المذكور إذا لم يخل بالحروف ولم يلحن لحنًا يغير المعنى. وفي حال خطئه الذي يبطل الصلاة، يجب نصحه وإرشاده بلطف وحكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي