العودة إلى البحث

هل يؤجر المرء على ما يصيبه من السحر رغم تقصيره في العبادات، وهل يؤجر على رقيته لنفسه ولوالدته وتوكله على الله، وهل يعوض ذلك النقص الذي يشعر به في عباداته الرمضانية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يثيب الله تعالى المُبتلى على المصائب بتكفير السيئات والأجور العظيمة إذا صبر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها"، وقوله تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". وإذا أثر البلاء على المبتلى فترك بعض الطاعات، كتب الله له أجر ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا. كما أن من رقى نفسه أو أمه بالرقية الشرعية نال الثواب لما فيها من قراءة القرآن والأدعية وسؤال الله والسعي في نفع الناس، وقد نص أهل العلم على استحباب رقية المسلم لأخيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي