العودة إلى البحث

كيف كان النبي يخشى قيام الساعة فجأة في زمنه مع عدم اكتمال أشراطها التي تحتاج لأعوام طويلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخفى الله علم الساعة عن جميع خلقه، ولم يوحِ لنبيه بموعدها، وإنما أوحى إليه بأشراطها.

ورد في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فزعًا يخشى أن تكون الساعة عند كسوف الشمس، وقد أجاب العلماء على هذا بعدة أجوبة:

1. أن أبا موسى ظن ذلك، وليس بالضرورة أن يكون ظنه صحيحًا.

2. يحتمل أنه لم يكن قد أُوحي إليه بجميع علامات الساعة حينها.

3. قد يكون خشي أن يكون الكسوف مقدمة لعلامات الساعة الكبرى التي تتبعها الساعة.

وقد لخص النووي والسندي هذه الأجوبة، مؤكدين أن فزع النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون بسبب ظن الراوي، أو لأن هذا الكسوف كان قبل إعلامه بجميع أشراط الساعة، أو خشية أن يكون الكسوف من مقدماتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي