العودة إلى البحث

هل يجوز الشعور بعدم الارتياح لشخص ما بسبب مظهره أو طريقة كلامه والتفكير المختلف، وتجنب صداقته دون إيذاء مشاعره، أم أن هذا يعتبر تكبرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الشعور بعدم الارتياح سببه تقصير الفتاة في الالتزام باللباس الشرعي وبذاءتها في القول، فهو أدنى درجات إنكار المنكر بالقلب. أما إذا كان سببه دنيوي، ككونها أقل اجتماعياً، وأدى ذلك إلى الإساءة إليها، فهو تكبر واحتقار للمسلمين ومحرم شرعاً. أما مجرد الخواطر وحديث النفس دون استقرارها أو عمل، فلا مؤاخذة عليها، لكن ينبغي دفعها لئلا تستقر في القلب. والأولى احتضان الفتاة ومحاولة التأثير الإيجابي عليها بالنصح والحكمة، ومدح الجوانب الحسنة فيها، ومحاولة فصلها عن صديقات السوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي