العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء لغير المسلم بتيسير الأمور الدنيوية، وهل يجوز الدعاء له بالهداية في الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الدعاء لغير المسلمين بمنافع الدنيا ما داموا غير محاربين، ومن باب أولى الدعاء لهم بالهداية وتوفيقهم للدين الحق، ويجوز ذلك لجميع الكفار. وقد ذكر ابن حجر الهيتمي جواز الدعاء للكافر بنحو صحة البدن والهداية، والنووي استحب الدعاء له بالهداية. وأفادت فتاوى اللجنة الدائمة بجواز علاج غير المسلم بالقرآن والدعاء له بالشفاء والهداية إذا لم يكن حربيًا. وعقد البخاري أبوابًا في صحيحه عن الدعاء للمشركين بالهدى، وذكر ابن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لدوس بالهداية. وعقد البخاري في الأدب المفرد باب كيف يدعو للذمي، وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن إبراهيم النخعي أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ليهودي: "أكثر الله مالك، وولدك، وأصح جسمك، وأطال عمرك". وقال المناوي إن الدعاء للكافر يجوز بنحو هداية وصحة وعافية، لا بالمغفرة. والدعاء لغير المسلمين في الصلاة، الأفضل أن يكون خارج الصلاة احتیاطًا، وخاصة للأمور الدنيوية مثل التوظيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي