هل يجوز الدعاء لغير المسلم بتيسير الأمور الدنيوية، وهل يجوز الدعاء له بالهداية في الصلاة؟
يجوز الدعاء لغير المسلمين بمنافع الدنيا ما داموا غير محاربين، ومن باب أولى الدعاء لهم بالهداية وتوفيقهم الحق، ويجوز ذلك لجميع الكفار. وقد ذكر ابن حجر الهيتمي جواز الدعاء للكافر بنحو صحة البدن والهداية، والنووي استحب الدعاء له بالهداية. وأفادت فتاوى اللجنة الدائمة بجواز علاج غير المسلم بالقرآن والدعاء له بالشفاء والهداية إذا لم يكن حربيًا. وعقد البخاري أبوابًا في صحيحه عن الدعاء للمشركين ، وذكر ابن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لدوس بالهداية. وعقد البخاري في الأدب المفرد باب كيف يدعو للذمي، وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن إبراهيم النخعي أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ليهودي: "أكثر الله مالك، وولدك، وأصح جسمك، وأطال عمرك". وقال المناوي إن الدعاء للكافر يجوز بنحو هداية وصحة وعافية، لا بالمغفرة. والدعاء لغير المسلمين في ، الأفضل أن يكون خارج الصلاة احتیاطًا، وخاصة للأمور الدنيوية مثل التوظيف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153237
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي