هل يجوز الدعاء بأمور الدنيا وتحديدها بالاسم في الصلاة المفروضة؟
يجوز الدعاء بأمور الدنيا في ، وهو قول المالكية والشافعية وبعض الحنابلة. واستدلوا بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر : (ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ مِنَ المَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)، وبأحاديث أخرى تدل على إطلاق الدعاء في الصلاة، كدعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قبائل أو بالنجاة لأشخاص بأسمائهم. ويرى النووي أن مذهبهم يجيز الدعاء بكل ما يجوز الدعاء به خارج الصلاة من أمور والدنيا، مؤكداً أن ذلك لا يبطل الصلاة. وأيد الشيخ ابن عثيمين هذا الرأي مستدلاً بأن الدعاء عبادة وأن الإنسان لا يجد نفسه مقبلاً على الله تمام الإقبال إلا وهو يصلي، فلا مانع من أن يسأل الله ما يحتاجه في دنياه. وعليه، فالدعاء بتيسير صحبة صالحة أو أصدقاء صالحين، ولو بتعيين الأسماء، جائز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10846
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10846
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي