العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء بأمور الدنيا وتحديدها بالاسم في الصلاة المفروضة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الدعاء بأمور الدنيا في الصلاة، وهو قول المالكية والشافعية وبعض الحنابلة. واستدلوا بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر التشهد: (ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ مِنَ المَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)، وبأحاديث أخرى تدل على إطلاق الدعاء في الصلاة، كدعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قبائل أو بالنجاة لأشخاص بأسمائهم. ويرى النووي أن مذهبهم يجيز الدعاء بكل ما يجوز الدعاء به خارج الصلاة من أمور الدين والدنيا، مؤكداً أن ذلك لا يبطل الصلاة. وأيد الشيخ ابن عثيمين هذا الرأي مستدلاً بأن الدعاء عبادة وأن الإنسان لا يجد نفسه مقبلاً على الله تمام الإقبال إلا وهو يصلي، فلا مانع من أن يسأل الله ما يحتاجه في دنياه. وعليه، فالدعاء بتيسير صحبة صالحة أو أصدقاء صالحين، ولو بتعيين الأسماء، جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي