ما حكم الدعاء باسم الله الأعظم لأمر من أمور الدنيا؟.
أمر الله تعالى عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى، ولم يرد في الشرع ما يمنع من سؤال الله من أمور الدنيا، ويشمل الدعاء أعجبه إلى الداعي أمور الدنيا والآخرة. كما روي عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُو". وقد أجاز فقهاء الدعاء بالمصالح الدنيوية في ، واستدلوا بحديث ابن مسعود. وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، ثُمَّ لَيَدَعُ لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ"، وهذا يشمل أمور الدنيا والآخرة. فإذا تقررت مشروعية سؤال الله تعالى الدنيا، ومشروعية سؤاله بأسمائه الحسنى، فإن سؤال الله تعالى الحلال المباح من الدنيا باسمه الأعظم مشروع ولا مانع منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137412
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي