العودة إلى البحث

ما حكم الدعاء باسم الله الأعظم لأمر من أمور الدنيا؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله تعالى عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى، ولم يرد في الشرع ما يمنع من سؤال الله الحلال المباح من أمور الدنيا، ويشمل الدعاء أعجبه إلى الداعي أمور الدنيا والآخرة. كما روي عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُو". وقد أجاز فقهاء الدعاء بالمصالح الدنيوية في الصلاة، واستدلوا بحديث ابن مسعود. وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، ثُمَّ لَيَدَعُ لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ"، وهذا يشمل أمور الدنيا والآخرة. فإذا تقررت مشروعية سؤال الله تعالى الدنيا، ومشروعية سؤاله بأسمائه الحسنى، فإن سؤال الله تعالى الحلال المباح من الدنيا باسمه الأعظم مشروع ولا مانع منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي