العودة إلى البحث

ما الفرق بين الدعاء باسم الله الأعظم وغيره من الدعاء، وهل إجابته فورية أم مرتبطة بزوال الموانع، ولماذا رجح العلماء أنه لفظ الجلالة رغم عدم وجوده في قوله تعالى: "وإلهكم إله واحد"، وهل يشترط لمن يدعو به سبق معرفته ويقينه به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدعاء بالاسم الأعظم أرجى للقبول، ولا يشترط لمن يدعو به أن يعرف أنه الاسم الأعظم. والقول الراجح أن اسم الجلالة "الله" هو الاسم الأعظم، وذلك لوروده في أغلب الأحاديث التي تتحدث عن الاسم الأعظم.

ويرى كثير من العلماء أن "الله" هو الاسم الأعظم، منهم الخطيب الشربيني وابن عابدين والقرطبي. ولا يتعارض ذلك مع الأحاديث التي تذكر آيات معينة كـ "وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم" و"الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم"؛ لأن اسم الجلالة مذكور صراحة في آية آل عمران، وفي آية البقرة ذكر وصف الألوهية الذي أصله "إله".

وعدم إجابة الدعاء بالاسم الأعظم لكثير من الناس يعود إلى عدم تحقيق شروط الدعاء وآدابه، ووجود موانع للإجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي